الصلاة

‏إظهار الرسائل ذات التسميات آداب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات آداب. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 23 يونيو 2016

المحـــــــــبَّة

روائع اخلاق الرسول صلّى الله عليه وسلم
المحبة

المحـــــــــبَّة

لو تحابَّ النَّاس، وتعاملوا بالمحبَّة لاستغنوا بها عن العدل، فقد قيل: العدل خليفة المحبَّة يُستعمل حيث لا توجد المحبَّة، ولذلك عظَّم الله تعالى المنَّة بإيقاع المحبَّة بين أهل الملَّة، فقال عزَّ مِن قائل: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا [مريم: 96] أي: محبَّة في القلوب، تنبيها على أنَّ ذلك أجلب للعقائد، وهي أفضل من المهابة؛ لأنَّ المهابة تنفِّر، والمحبَّة تؤلِّف، وقد قيل: طاعة المحبَّة أفضل من طاعة الرَّهبة، لأنَّ طاعة المحبَّة من داخل، وطاعة الرَّهبة من خارج، وهي تزول بزوال سببها، وكلُّ قوم إذا تحابُّوا تواصلوا، وإذا تواصلوا تعاونوا، وإذا تعاونوا عملوا، وإذا عملوا عمَّروا، وإذا عمَّروا عمَّروا وبورك لهم.
- عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: ((جاء رجل إلى النَّبي عليه السلام فقال: يا رسول اللَّه، كيف تقول في رجل أحبَّ قومًا، ولم يلحق بهم؟ فقال النَّبي صلى الله عليه وسلم: المرء مع من أحبَّ)) .
- وعن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النَّبي صلى الله عليه وسلم، ((أنَّ رجلًا زار أخًا له في قرية أخرى، فأرصد الله له، على مدرجته، ملكًا فلمَّا أتى عليه، قال: أين تريد؟ قال: أريد أخًا لي في هذه القرية، قال: هل لك عليه من نعمة تربَّها؟ قال: لا، غير أنِّي أحببته في الله عزَّ وجلَّ، قال: فإنِّي رسول الله إليك، بأنَّ الله قد أحبَّك كما أحببته فيه)) .
قال النووي: (في هذا الحديث فضل المحبَّة في اللَّه تعالى وأنَّها سبب لحبِّ اللَّه تعالى العبد).
قال ابن بطال: (فدلَّ هذا أنَّ من أحبَّ عبدًا في الله، فإنَّ الله جامع بينه وبينه في جنته ومُدخِله مُدخَله، وإن قصر عن عمله، وهذا معنى قوله: (ولم يلحق بهم). يعني في العمل والمنزلة، وبيان هذا المعنى - والله أعلم - أنه لما كان المحبُّ للصالحين وإنما أحبهم من أجل طاعتهم لله، وكانت المحبَّة عملًا من أعمال القلوب واعتقادًا لها، أثاب الله معتقد ذلك ثواب الصالحين؛ إذ النية هي الأصل، والعمل تابع لها، والله يؤتي فضله من يشاء)

وأيضًا فيه: (دليل على عظم فضل الحب في الله والتزاور فيه).
- وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا تدخلون الجنَّة حتَّى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتَّى تحابُّوا، أولا أدلُّكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السَّلام بينكم)) .
قال النووي: (فقوله صلى اللَّه عليه وسلم: ((ولا تؤمنوا حتَّى تحابُّوا)). معناه: لا يكمل إيمانكم ولا يصلح حالكم في الإيمان إلَّا بالتَّحابِّ) 
وقال ابن عثيمين: (ففي هذا دليل على أن المحبَّة من كمال الإيمان، وأنه لا يكمل إيمان العبد حتى يحبَّ أخاه، وأنَّ من أسباب المحبَّة أن يفشي الإنسان السلام بين إخوانه، أي يظهره ويعلنه، ويسلم على من لقيه من المؤمنين، سواء عرفه أو لم يعرفه، فإن هذا من أسباب المحبَّة، ولذلك إذا مرَّ بك رجل وسلم عليك أحببته، وإذا أعرض؛ كرهته ولو كان أقرب الناس إليك).
وفي الاخير أسأل الله تعالى أن يرزقنا حبه وحب نبيه صلى الله عليه وسلم, وينفعنا بذلك الحب يوم أن نلقاه.

الأربعاء، 22 يونيو 2016

الصــــــــــمت

روائع اخلاق الرسول صلّى الله عليه وسلم 
الصمت

الصــــــــــمت

إَّن الإنسانَ حين يريدُ أنْ يستجمعَ أفكارَه، ويراجعَ أعمالَه، ويقيسَ في الحياة أمورَه وأحوالَه، يجنحُ إلى الصمت، فالصمتُ سمةٌ من سماتِ المؤمنين، وصفةٌ من صفاتِ العقلاءِ المُفكّرين، أوصى به الإسلامُ، فمِنْ نصائحِه صلواتُ اللهِ وسلامُه عليه لأبي ذر: ((عليكَ بطولِ الصمتِ، فإنَّه مُطردةٌ للشيطان، وعونٌ لك على أمرِ دينِك))، وقد دعا المولى عبادهَ إلى الصمتِ بتنبيهِهم على المؤاخذةِ على الكلام، فقالَ تعالى: ((مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ))  ، فينبغي للعاقلِ المُكلّفِ أن يحفظ لسانه عن جميع الكلام، إلا كلاما تظهر المصلحة فيه، ومتى استوى الكلام وتركه في المصلحة فالإمساك عنه أفضل، لأنه قد يجر الكلام المباح إلى حرام أو مكروه، 
فعن أبي هريرة -رضي اللّه عنه- عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت))
قال ابن عبد البر: (وفي هذا الحديث آداب وسنن، منها التأكيد في لزوم الصمت، وقول الخير أفضل من الصمت؛ لأن قول الخير غنيمة، والسكوت سلامة، والغنيمة أفضل من السلامة) .
وقال النووي: (وأما قوله صلى الله عليه وسلم: ((فليقل خيرًا أو ليصمت))فمعناه: أنه إذا أراد أن يتكلم؛ فإن كان ما يتكلم به خيرًا محققًا يثاب عليه واجبًا أو مندوبًا فليتكلم، وإن لم يظهر له أنه خير يثاب عليه فليمسك عن الكلام، سواء ظهر له أنه حرام أو مكروه أو مباح مستوي الطرفين؛ فعلى هذا يكون الكلام المباح مأمورًا بتركه، مندوبًا إلى الإمساك عنه؛ مخافةً من انجراره إلى المحرم أو المكروه، وهذا يقع في العادة كثيرًا أو غالبًا)

ومن اقول السلف والعلماء فالصمت نذكر:

- أخذ أبو بكر الصديق، رضي الله عنه بطرف لسانه وقال: (هذا الذي أوردني الموارد) .
- وعن علي رضي الله عنه قال: (بكثرة الصمت تكون الهيبة) .
- و(عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: تعلموا الصمت كما تعلمون الكلام، فإنَّ الصمت حلم عظيم، وكن إلى أن تسمع أحرص منك إلى أن تتكلم، ولا تتكلم في شيء لا يعنيك، ولا تكن مضحاكًا من غير عجب، ولا مشَّاءً إلى غير أرب) .
- (عن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه قال: أربعٌ لا يصبن إلا بعجب: الصمت وهو أول العبادة، والتواضع، وذكر الله، وقلة الشيء) .
- (وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: أفضل العبادة الصمت، وانتظار الفرج) .
- (عن وهيب بن الورد رحمه الله، قال: كان يقال: الحكمة عشرة أجزاء: فتسعة منها في الصمت، والعاشرة عزلة الناس).
فعلى الإنسان أن يراعى مخارج كلامه، بحسب مقاصده وأغراضه، فإن كان ترغيبا قرنه باللين واللطف، لا بالخشونة والعنف، فإن لين اللفظ في الترهيب وخشونته في الترغيب خروج عن موضعهما، وتعطيل للمقصود بهما، فيصير الكلام لغوا، والغرض المقصود لهوا، وإلا فالصمت أولى، فمن دلائل الفلاح، ووسائل الرقي والنجاح الإعراض عن لغو الكلام، يقول سبحانه: ((قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُون َالَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ)) ، وقد وصف الله عباده بعدة صفات، ذكر منها أنهم يكرمون أنفسهم فيبتعدون عن كل مجلس فيه لغو، يقول الله سبحانه: ((وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَاماً))، وأوصى رجل ابنه فقال: "يا بني إن كنت في قوم فلا تتكلم بكلام من هو فوقك فيمقتوك، ولا بكلام من هو دونك فيزدروك"
لا اله الا الله محمد رسول الله 




*********************************************************************************

الأربعاء، 8 يونيو 2016

آداب الصداقة والصحبة

أداب الصداقة

الاصدقاء

ان تكون الصحبة و الأخوة في الله عز وجلأن يكون الصاحب ذا خلق ودين فقد قال صلى الله عليه وسلم: المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل (رواه الترمذي وقال حديث حسن ) والحاكم وصحّحه
أن يكون الصاحب ذا عقل راجح
أن يكون عدلاً غير فاسق متبعاً غير مبتدع
و من آداب الصاحب أن يستر عيوب صاحبه ولا ينشرها
أن ينصحه برفق ولين ومودة ولا يغلظ عليه بالقول
أن يصبر عليه في النصيحة ولا ييأس من الإصلاح
أن يصبر على أذى صاحبه
أن يكون وفياً لصاحبه مهما كانت الظروف
أن يزوره في الله عز وجل لا لأجل مصلحة دنيوية
المحبة
أن يسأل عليه إذا غاب و يتفقد عياله إذا سافر
أن يعوده إذا مرض و يسلم عليه إذا لقيه و يجيبه إذا دعاه و ينصح له إذا استنصحه و يشمته إذا عطس و يتبعه إذا مات
أن ينشر محاسنه و يذكر فضائله
أن يحب له الخير كما يحبه لنفسه
أن يعلمه ما جهله من أمور دينه و يرشده إلى ما فيه صلاح دينه ودنياه
أن يذبّ عنه و يردّ غيبته إذا تُكلم عليه في المجالس
أن ينصره ظالماً أو مظلوماً و نصره ظالماً بكفه عن الظلم و منعه منه
ألا يبخل عليه إذا احتاج إلى معونته فالصديق وقت الضيق
أن يقضي حوائجه و يسعى في مصالحه و يرضى من بره بالقليل 
أن يؤثره على نفسه و يقدمه على غيره 
الاصحاب
أن يشاركه في أفراحه و يواسيه في أحزانه و أتراحهأن يكثر من الدعاء له بظهر الغيب
أن ينصفه من نفسه عند الإختلاف
ألا ينسى مودته فالحرّ من راعى وداد لحظة
ألا يكثر عليه اللوم و العتاب

أن يلتمس له المعاذير ولا يلجئه إلى الإعتذار

أن يقبل معاذيره إذا إعتذرأن يرحب به عند زيارته و يبش في وجهه و يكرمه غاية الإكرام
أن يقدم له الهدايا ولا ينساه من معروفه و بره
أن ينسى زلاته و يتجاوز عن هفواته
 

الاخوة
ألا ينتظر منه مكافأة على حسن صنيعهأن يُعلمه بمحبته له كما قال صلى الله عليه وسلم: " إذا أحب أحدكم أخاه فليعلمه أنه يحبه " .قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 703 :أخرجه البخاري في " الأدب المفرد " ( 79 ) و أبو داود ( 2 / 333 ) و الترمذي( 2 / 63 ) و ابن حبان ( 2514 ) و الحاكم ( 4 / 171 ) و أحمد ( 4 / 130 )
الصاحب
ألا يعيّره بذنب فعله ولا بجرم إرتكبه
أن يتواضع له ولا يتكبر عليه
قال تعالى: ﴿وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (215)﴾
[ سورة الشعراء ]
ألا يكثر معه المُماراة و المجادلة ولا يجعل ذلك سبيلاً لهجره و خصامهألا يسيء به الظن قال صلى الله عليه وسلم:(( إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ، فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ، وَلَا تَحَسَّسُوا، وَلَا تَجَسَّسُوا، وَلَا تَحَاسَدُوا، وَلَا تَدَابَرُوا، وَلَا تَبَاغَضُوا، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا ))
[متفق عليه]
الاخلاق
ألا يفشي له سراً ولا يخلف معه وعداً ولا يطيع فيه عدواًأن يسارع في تهنئته و تبشيره بالخير
ألا يحقر شيئاً من معروفه ولو كان قليلاًأن يشجعه دائماً على التقدم و النجاح
****************************************************************************************************************************

**************************************************************************************
****************************
****

الجمعة، 18 مارس 2016

من آداب يوم الجمعة

من آداب يوم الجمعة :
============
يوم الجمعة

قال تعالى : " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسَعَوْا إِلَى ذِكْرِ الله "

الإغتسال والتطيب ولبس أحسن اللبـاس

التبكيــر إلى صلاة الجمعة وأداء ركعتي تحية المسجد

الإستماع إلى الخطبة
والنظـر إلى الشيخ أثناء الخطبة (الإستقبال)تطبيقًا للسنّة وعدم الإنشغال بأي أمور أخرى وعدم تخطي الرقاب

التأمين عند الدعاء وعدم رفع الأيدي إلا في حالة دعاء الإستسقاء ( نزول المطر) 

{من اغتسل يوم الجمعة وتطهر بما استطاع من طهر ثم ادهن أو مس من طيب ثم راح، فلم يفرق بين اثنين ، فصلى ما كتب له، ثم إذا خرج الإمام أنصت غفر ما بينه وبين الجمعة الأخرى}
.
قراءة سورة الكهـف 
{من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين}

الإكثار من الصلاة ع النبـي 
" إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة فأكثروا عليّ من الصلاة فيه فإن صلاتكم معروضة عليّ "

{ إن في الجمعة ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي يسأل الله شيئاً إلا أعطاه إياه - وقال بيده يقللها } 
(آخر ساعه من هذا اليوم أي قبل صلاة المغرب كما رجحه بعض العلمآء) 

وجمع مباركة على الجميع إن شاء الله ღღ

****************************************

الخميس، 17 مارس 2016

كلمات تستحق التأمل

كلمات تستحق التأمل
==================
التامل

الــنوم : ملك لايرفض له أمر
الـجوع : لايرحم أحدا
الـــهم : سيف بارد في الضلوع الدافئة
القـلق : كرسي هزاز يتحرك في نفس المكان
الــثقة : قطار يحملك للأمام
السكوت : ذهب
القناعة : كنز لا يفنى
الحـقد : إشتعال دون نار ولا دخان
التشمت : مقدار نقص الثقة بالنفس
الغرور : قباحة المنظر و المعشر
الصدق : مفتاح لأقسى القلوب
الظـلم : ظلمات يوم القيامة
الخيـانة : نهاية كل شيء
التسامح : بداية
الصداقة : عملة نادره
الخوف : كما الغرق في بركة دون ماء
الأمانة : رسالةإنسانية
الرحمة : من صفات الله التي أهداها للبشر
البخــل : حفظ الممتلكات للصوص
الغضب : مفتاح الجنون
الكراهية : فشل القلب
التشاؤم : نقص الايمان بالله
الصـبر : مفتاح الفرج
الحب : مفتاح لكل شيء جميل

أهرب حيث شئت ﴿ إنّ إلى رَبِّكَ الرُّجْعى ﴾

وأعمَل ماشئتَ فهناك كتابٌ :﴿ لايُغادرُ صغيرةً ولا كَبِيرَة ًإلا أَحصَاهَا﴾


اليوم :يُقبل منك ﴿مِثقاَل ذَرة ﴾ وغدًا لن يُقبل منك ﴿ملءُ اﻷرضِ ذَهباً﴾
الدعوة

*********************************************************************************
*********************
******
**



***************************************************

السبت، 27 فبراير 2016

لا تدع المنتدى يلهيك عن آداء صلاتك

لا تدع المنتدى يلهيك عن آداء صلاتك

لا تدع تصفح المنتدى يلهيك عن الصلاة وذكر الله واعلم انك محاسب فلا تنظر الى
ما يغضب الله ولا تجعل الله اهون الناظرين اليك .
الصلاة


فأول مايحــاسب به المرء يوم القيامه صلاته فاذا صلحت افلح واذا فسدت خاب وخسر 
فكل الشرائع نزلت الى الارض بواسطة الوحى الا الصلاة شرعت فى السماء لعظمتها
وشأنها عند الله تعالى فالنحافظ عليها ونؤديها بالخشوع والخضوع.


قال الله سبحانه : (فخلف من بعْدهمْ خلْف أضاعُوا الصلاة واتبعُوا الشهوات فسوْف يلْقوْن غيا (59)إلا من تاب وآمن وعمل صالحا فأُوْلئك يدْخُلُون الْجنة ولا يُظْلمُون شيْئا (60)(مريم ). وقال سبحانه : (يوْم يُكْشفُ عن ساقٍ ويُدْعوْن إلى السُجُود فلا يسْتطيعُون (42)خاشعة أبْصارُهُمْ ترْهقُهُمْ ذلة وقدْ كانُوا يُدْعوْن إلى السُجُود وهُمْ سالمُون (43)(القلم ). وقال سبحانه:(ما سلككُمْ في سقر (42)قالُوا لمْ نكُ من الْمُصلين (43)(المدثر) وقال تعالى: (وإذا قيل لهُمُ ارْكعُوا لا يرْكعُون (48) وويْل يوْمئذٍ للْمُكذبين (49)(المرسلات)، وقال سبحانه : ( فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين ) سورة التوبة (11) .

******************   شاهد هنا *************************