الصلاة

الاثنين، 27 يونيو 2016

انواع الدموع

انواع الدموع عشرة
انواع الدموع

الدموع من أصدق التعابير التي تصف مدى الحزن والألم الّذي بداخلنا، فهي تعبّر عن مدى الجرح الّذي داخل قلوبنا :
الدموع العظيمة و هي دموع (الانتصار)
الدموع البريئة و هي دموع (الاطفال)
الدموع المؤثرة و هي دموع (التوبة)
الدموع الرقيقة و هي دموع (المرأة)
الدموع الجميلة و هي دموع (الوفاء)
الدموع الحزينة و هي دموع (العزاء)
الدموع السعيدة و هي دموع (النجاح)
الدموع القاسية و هي دموع ( الألم )
الدموع المعبرة و هي دموع (الندم)
الدموع المخادعة وهي دموع (التماسيح)
و أروع وأجمل وألــــذ دمـــــعة في الوجود دمـــــــعــــــة عــين بكـــت من خشـــية اللـــــه
اللهم اجعلنا من الذين إذا ذكرورك في خلواتهم فاضت أعينهم خشية منك وحباً لك وشوقاً إليك
الدموع
******************************************************

الخميس، 23 يونيو 2016

المحـــــــــبَّة

روائع اخلاق الرسول صلّى الله عليه وسلم
المحبة

المحـــــــــبَّة

لو تحابَّ النَّاس، وتعاملوا بالمحبَّة لاستغنوا بها عن العدل، فقد قيل: العدل خليفة المحبَّة يُستعمل حيث لا توجد المحبَّة، ولذلك عظَّم الله تعالى المنَّة بإيقاع المحبَّة بين أهل الملَّة، فقال عزَّ مِن قائل: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا [مريم: 96] أي: محبَّة في القلوب، تنبيها على أنَّ ذلك أجلب للعقائد، وهي أفضل من المهابة؛ لأنَّ المهابة تنفِّر، والمحبَّة تؤلِّف، وقد قيل: طاعة المحبَّة أفضل من طاعة الرَّهبة، لأنَّ طاعة المحبَّة من داخل، وطاعة الرَّهبة من خارج، وهي تزول بزوال سببها، وكلُّ قوم إذا تحابُّوا تواصلوا، وإذا تواصلوا تعاونوا، وإذا تعاونوا عملوا، وإذا عملوا عمَّروا، وإذا عمَّروا عمَّروا وبورك لهم.
- عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: ((جاء رجل إلى النَّبي عليه السلام فقال: يا رسول اللَّه، كيف تقول في رجل أحبَّ قومًا، ولم يلحق بهم؟ فقال النَّبي صلى الله عليه وسلم: المرء مع من أحبَّ)) .
- وعن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النَّبي صلى الله عليه وسلم، ((أنَّ رجلًا زار أخًا له في قرية أخرى، فأرصد الله له، على مدرجته، ملكًا فلمَّا أتى عليه، قال: أين تريد؟ قال: أريد أخًا لي في هذه القرية، قال: هل لك عليه من نعمة تربَّها؟ قال: لا، غير أنِّي أحببته في الله عزَّ وجلَّ، قال: فإنِّي رسول الله إليك، بأنَّ الله قد أحبَّك كما أحببته فيه)) .
قال النووي: (في هذا الحديث فضل المحبَّة في اللَّه تعالى وأنَّها سبب لحبِّ اللَّه تعالى العبد).
قال ابن بطال: (فدلَّ هذا أنَّ من أحبَّ عبدًا في الله، فإنَّ الله جامع بينه وبينه في جنته ومُدخِله مُدخَله، وإن قصر عن عمله، وهذا معنى قوله: (ولم يلحق بهم). يعني في العمل والمنزلة، وبيان هذا المعنى - والله أعلم - أنه لما كان المحبُّ للصالحين وإنما أحبهم من أجل طاعتهم لله، وكانت المحبَّة عملًا من أعمال القلوب واعتقادًا لها، أثاب الله معتقد ذلك ثواب الصالحين؛ إذ النية هي الأصل، والعمل تابع لها، والله يؤتي فضله من يشاء)

وأيضًا فيه: (دليل على عظم فضل الحب في الله والتزاور فيه).
- وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا تدخلون الجنَّة حتَّى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتَّى تحابُّوا، أولا أدلُّكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السَّلام بينكم)) .
قال النووي: (فقوله صلى اللَّه عليه وسلم: ((ولا تؤمنوا حتَّى تحابُّوا)). معناه: لا يكمل إيمانكم ولا يصلح حالكم في الإيمان إلَّا بالتَّحابِّ) 
وقال ابن عثيمين: (ففي هذا دليل على أن المحبَّة من كمال الإيمان، وأنه لا يكمل إيمان العبد حتى يحبَّ أخاه، وأنَّ من أسباب المحبَّة أن يفشي الإنسان السلام بين إخوانه، أي يظهره ويعلنه، ويسلم على من لقيه من المؤمنين، سواء عرفه أو لم يعرفه، فإن هذا من أسباب المحبَّة، ولذلك إذا مرَّ بك رجل وسلم عليك أحببته، وإذا أعرض؛ كرهته ولو كان أقرب الناس إليك).
وفي الاخير أسأل الله تعالى أن يرزقنا حبه وحب نبيه صلى الله عليه وسلم, وينفعنا بذلك الحب يوم أن نلقاه.

الأربعاء، 22 يونيو 2016

الصــــــــــمت

روائع اخلاق الرسول صلّى الله عليه وسلم 
الصمت

الصــــــــــمت

إَّن الإنسانَ حين يريدُ أنْ يستجمعَ أفكارَه، ويراجعَ أعمالَه، ويقيسَ في الحياة أمورَه وأحوالَه، يجنحُ إلى الصمت، فالصمتُ سمةٌ من سماتِ المؤمنين، وصفةٌ من صفاتِ العقلاءِ المُفكّرين، أوصى به الإسلامُ، فمِنْ نصائحِه صلواتُ اللهِ وسلامُه عليه لأبي ذر: ((عليكَ بطولِ الصمتِ، فإنَّه مُطردةٌ للشيطان، وعونٌ لك على أمرِ دينِك))، وقد دعا المولى عبادهَ إلى الصمتِ بتنبيهِهم على المؤاخذةِ على الكلام، فقالَ تعالى: ((مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ))  ، فينبغي للعاقلِ المُكلّفِ أن يحفظ لسانه عن جميع الكلام، إلا كلاما تظهر المصلحة فيه، ومتى استوى الكلام وتركه في المصلحة فالإمساك عنه أفضل، لأنه قد يجر الكلام المباح إلى حرام أو مكروه، 
فعن أبي هريرة -رضي اللّه عنه- عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت))
قال ابن عبد البر: (وفي هذا الحديث آداب وسنن، منها التأكيد في لزوم الصمت، وقول الخير أفضل من الصمت؛ لأن قول الخير غنيمة، والسكوت سلامة، والغنيمة أفضل من السلامة) .
وقال النووي: (وأما قوله صلى الله عليه وسلم: ((فليقل خيرًا أو ليصمت))فمعناه: أنه إذا أراد أن يتكلم؛ فإن كان ما يتكلم به خيرًا محققًا يثاب عليه واجبًا أو مندوبًا فليتكلم، وإن لم يظهر له أنه خير يثاب عليه فليمسك عن الكلام، سواء ظهر له أنه حرام أو مكروه أو مباح مستوي الطرفين؛ فعلى هذا يكون الكلام المباح مأمورًا بتركه، مندوبًا إلى الإمساك عنه؛ مخافةً من انجراره إلى المحرم أو المكروه، وهذا يقع في العادة كثيرًا أو غالبًا)

ومن اقول السلف والعلماء فالصمت نذكر:

- أخذ أبو بكر الصديق، رضي الله عنه بطرف لسانه وقال: (هذا الذي أوردني الموارد) .
- وعن علي رضي الله عنه قال: (بكثرة الصمت تكون الهيبة) .
- و(عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: تعلموا الصمت كما تعلمون الكلام، فإنَّ الصمت حلم عظيم، وكن إلى أن تسمع أحرص منك إلى أن تتكلم، ولا تتكلم في شيء لا يعنيك، ولا تكن مضحاكًا من غير عجب، ولا مشَّاءً إلى غير أرب) .
- (عن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه قال: أربعٌ لا يصبن إلا بعجب: الصمت وهو أول العبادة، والتواضع، وذكر الله، وقلة الشيء) .
- (وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: أفضل العبادة الصمت، وانتظار الفرج) .
- (عن وهيب بن الورد رحمه الله، قال: كان يقال: الحكمة عشرة أجزاء: فتسعة منها في الصمت، والعاشرة عزلة الناس).
فعلى الإنسان أن يراعى مخارج كلامه، بحسب مقاصده وأغراضه، فإن كان ترغيبا قرنه باللين واللطف، لا بالخشونة والعنف، فإن لين اللفظ في الترهيب وخشونته في الترغيب خروج عن موضعهما، وتعطيل للمقصود بهما، فيصير الكلام لغوا، والغرض المقصود لهوا، وإلا فالصمت أولى، فمن دلائل الفلاح، ووسائل الرقي والنجاح الإعراض عن لغو الكلام، يقول سبحانه: ((قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُون َالَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ)) ، وقد وصف الله عباده بعدة صفات، ذكر منها أنهم يكرمون أنفسهم فيبتعدون عن كل مجلس فيه لغو، يقول الله سبحانه: ((وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَاماً))، وأوصى رجل ابنه فقال: "يا بني إن كنت في قوم فلا تتكلم بكلام من هو فوقك فيمقتوك، ولا بكلام من هو دونك فيزدروك"
لا اله الا الله محمد رسول الله 




*********************************************************************************

الاثنين، 20 يونيو 2016

عجـائب الصـدقـة

عجـائب الصـدقـة
الصدقة

الصدقة تجعل الملائكة تدعو بالخلف على المتصدق فتقول "اللهم اعط منفقا خلفا" 
المال مال الله عز وجل، وقد استخلف ـ تعالى ـ عباده فيه ليرى كيف يعملون، ثم هو سائلهم عنه إذا قدموا بين يديه: من أين جمعوه؟ وفيمَ أنفقوه؟ فمن جمعه من حله وأحسن الاستخلاف فيه فصرفه في طاعة الله ومرضاته أثيب على حسن تصرفه، وكان ذلك من أسباب سعادته، ومن جمعه من حرام أو أساء الاستخلاف فيه فصرفه فيما لا يحل عوقب، وكان ذلك من أسباب شقاوته إلا أن يتغمده الله برحمته.
استنزلوا الرزق بالصدقة ..
المال رزق و العلم رزق و السعادة رزق و الصحة رزق و الحب رزق و كل مفردات حياتنا رزق
الصدقات .. كلمة طيبة .. و ابتسامة .. وأمر بمعروف .. و نهي عن منكر .. و ارشاد الضال في الطريق .. و اعانة الفقير .. و كل شئ لنا فيه صدقة
الفضائل الصدقة

الفضائل والآثار كثيرة جداً للصدقة :

1 ــ علو شأنها ورفعة منزلة صاحبها
2 ــ وقايتها للمتصدق من البلايا والكروب
3 ــ عظم أجرها ومضاعفة ثوابها
4 ــ إطفاؤها الخطايا وتكفيرها الذنوب
5 ــ مباركتها المال وزيادتها الرزق
6 ــ أنها وقاية من العذاب وسبيل لدخول الجنة
7 ــ أنها دليل صدق الإيمان وقوة اليقين وحسن الظن برب العالمين
8 ــ تخليتها النفس من الرذائل وتحليتها لها بالفضائل
9 ــ أنها بوابة لسائر أعمال البر
10 ــ إدراك المتصدق أجر العامل

دعاء لسعة الرزق 

-اللهم إكفني بحلالك عن حرامك واغنني بفضلك عمن سواك اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والكسل والبخل وضلع الدين وغلبة الرجال ، اللهم أرزقني رزقاً لاتجعل لأحدٍ فيه منَه ولا في الآخرة عليه تبعةٌ برحمتك يا أرحم الراحمين ، اللهم صب علينا الخير صباً صباً ولا تجعل عيشنا كداً كداً ، اللهم إن كان رزقي في السماء فانزله وإن كان في بطن الأرض فأخرجه وإن كان بعيداً فقربه وإن كان عسيراً فيسره وإن كان قليلاً فأكثره وبارك فيه برحمتك يا أرحم الراحمين
*****************************************************





***********************
*****
**
*

الجمعة، 17 يونيو 2016

وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم

وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم
ذكر الله

 في قوله تعالى‏:‏ ‏ «وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون» ‏ البقرة ‏:‏ الآية رقم :‏216‏‏ 

في هذه الآية عدة حكم وأسرار ومصالح للعبد ، فإن العبد إذا علم أن المكروه قد يأتي بالمحبوب ، والمحبوب قد يأتي بالمكروه ، لم يأمن أن توافيه المضرة من جانب المسرة ، ولم ييأس أن تأتيه المسرة من جانب المضرة لعدم علمه بالعاقب ، فإن الله يعلم منها ما لا يعلمه العبد‏ أوجب له ذلك أمورا‏:‏
منها‏:‏ أنه لا أنفع له من امتثال الأمر وإن شق عليه في الابتداء؛ لأن عواقبه كلها خيرات ومسرات ولذات وأفراح ، وإن كرهته نفسه فهو خير لها وأنفع، وكذلك لا شيء أضر عليه من ارتكاب النهي وإن هويته نفسه ومالت إليه، فإن عواقبه كلها آلام وأحزان وشرور ومصائب ، وخاصة العقل تحمل الألم اليسير لما يعقبه من اللذة العظيمة والخير الكثير، واجتناب اللذة اليسيرة لما يعقبها من الألم العظيم والشر الطويل ، فنظر الجاهل لا يجاوز المبادئ إلى غاياتها، والعاقل الكيس دائما ينظر إلى الغايات من وراء ستور مبادئها فيرى ما وراء تلك الستور من الغابات المحمودة والمذمومة‏.‏ فيرى المناهي كطعام لذيذ قد خلط فيه سم قاتل ، فكلما دعته لذته إلى تناوله نهاه ما فيه من السم ويرى الأوامر كدواء كريه المذاق مفض إلى العافية والشفاء ، وكلما نهاه كرهه مذاقه عن تناوله أمره نفعه بالتناول‏.‏ ولكن هذا يحتاج إلى فضل علم تدرك به الغايات من مبادئها وقوة صبر يوطن به نفسه على تحمل مشقة الطريق لما يؤمل عند الغاية ، فإذا فقد اليقين والصبر تعذر عليه ذلك ، وإذا قوي يقينه وصبره هان عليه كل مشقة يتحملها في طلب الخير الدائم واللذة الدائمة‏.‏ 

مصدر : الفوائد_الإمام شمس الدين أبي عبد الله بن قيم الجوزية


الاثنين، 13 يونيو 2016

كلمتان تساوي كنوز الدنيا

كـــلمــتان

التسبيح

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم))؛ متفق عليه. 
قال ابن القيم رحمه الله

أربعة أشياء تُمرض الجسم

Iالكلام الكثير
Iالنوم الكثير
Iالأكل الكثير
 Iالجماع الكثير


وأربعة تهدم البدن

H الــــهم
Hو الحزن
Hوالجوع
H والســـهر
النوم


وأربعة تجلب الرزق

G  قيام الليل
G  كثرة الاستغفار بالأسحار
G   تعاهد الصدقة
Gالذكر أول النهار وآخره


وأربعة تمنع الرزق

L  نوم الصبحة
L  وقلة الصــلاة
L   والكســــل
L  والخيانـــة
*************************
لا إِلَه إِلاَّ اللَّه العظِيمُ الحلِيمُ ، لا إِله إِلاَّ اللَّه رَبُّ العَرْشِ العظِيمِ ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّه رَبُّ السمَواتِ ، وربُّ الأَرْض ، ورَبُّ العرشِ الكريمِ
اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين ِ وأصلح لي شأني كله لاإله إلا أنت الله ، الله ربي لاأشرك به شيئاً
الدعاء المستجاب

******************************************** 

الأربعاء، 8 يونيو 2016

آداب الصداقة والصحبة

أداب الصداقة

الاصدقاء

ان تكون الصحبة و الأخوة في الله عز وجلأن يكون الصاحب ذا خلق ودين فقد قال صلى الله عليه وسلم: المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل (رواه الترمذي وقال حديث حسن ) والحاكم وصحّحه
أن يكون الصاحب ذا عقل راجح
أن يكون عدلاً غير فاسق متبعاً غير مبتدع
و من آداب الصاحب أن يستر عيوب صاحبه ولا ينشرها
أن ينصحه برفق ولين ومودة ولا يغلظ عليه بالقول
أن يصبر عليه في النصيحة ولا ييأس من الإصلاح
أن يصبر على أذى صاحبه
أن يكون وفياً لصاحبه مهما كانت الظروف
أن يزوره في الله عز وجل لا لأجل مصلحة دنيوية
المحبة
أن يسأل عليه إذا غاب و يتفقد عياله إذا سافر
أن يعوده إذا مرض و يسلم عليه إذا لقيه و يجيبه إذا دعاه و ينصح له إذا استنصحه و يشمته إذا عطس و يتبعه إذا مات
أن ينشر محاسنه و يذكر فضائله
أن يحب له الخير كما يحبه لنفسه
أن يعلمه ما جهله من أمور دينه و يرشده إلى ما فيه صلاح دينه ودنياه
أن يذبّ عنه و يردّ غيبته إذا تُكلم عليه في المجالس
أن ينصره ظالماً أو مظلوماً و نصره ظالماً بكفه عن الظلم و منعه منه
ألا يبخل عليه إذا احتاج إلى معونته فالصديق وقت الضيق
أن يقضي حوائجه و يسعى في مصالحه و يرضى من بره بالقليل 
أن يؤثره على نفسه و يقدمه على غيره 
الاصحاب
أن يشاركه في أفراحه و يواسيه في أحزانه و أتراحهأن يكثر من الدعاء له بظهر الغيب
أن ينصفه من نفسه عند الإختلاف
ألا ينسى مودته فالحرّ من راعى وداد لحظة
ألا يكثر عليه اللوم و العتاب

أن يلتمس له المعاذير ولا يلجئه إلى الإعتذار

أن يقبل معاذيره إذا إعتذرأن يرحب به عند زيارته و يبش في وجهه و يكرمه غاية الإكرام
أن يقدم له الهدايا ولا ينساه من معروفه و بره
أن ينسى زلاته و يتجاوز عن هفواته
 

الاخوة
ألا ينتظر منه مكافأة على حسن صنيعهأن يُعلمه بمحبته له كما قال صلى الله عليه وسلم" إذا أحب أحدكم أخاه فليعلمه أنه يحبه " .قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 703 :أخرجه البخاري في " الأدب المفرد " ( 79 ) و أبو داود ( 2 / 333 ) و الترمذي( 2 / 63 ) و ابن حبان ( 2514 ) و الحاكم ( 4 / 171 ) و أحمد ( 4 / 130 )
الصاحب
ألا يعيّره بذنب فعله ولا بجرم إرتكبه
أن يتواضع له ولا يتكبر عليه
قال تعالى﴿وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (215)﴾
[ سورة الشعراء ]
ألا يكثر معه المُماراة و المجادلة ولا يجعل ذلك سبيلاً لهجره و خصامهألا يسيء به الظن قال صلى الله عليه وسلم:(( إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ، فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ، وَلَا تَحَسَّسُوا، وَلَا تَجَسَّسُوا، وَلَا تَحَاسَدُوا، وَلَا تَدَابَرُوا، وَلَا تَبَاغَضُوا، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا ))
[متفق عليه]
الاخلاق
ألا يفشي له سراً ولا يخلف معه وعداً ولا يطيع فيه عدواًأن يسارع في تهنئته و تبشيره بالخير
ألا يحقر شيئاً من معروفه ولو كان قليلاًأن يشجعه دائماً على التقدم و النجاح
****************************************************************************************************************************

**************************************************************************************
****************************
****

الاثنين، 6 يونيو 2016

الدُّعَاءُ عِنْدَ الطَّعَامِ

الدُّعَاءُ قَبْلَ الطَّعَامِ
دعاء الطعام


♦ ((إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ طَعَاماً فَلْيَقُلْ بِسْمِ اللَّهِ، فَإِنْ نَسِيَ فِي أَوَّلِهِ فَلْيَقُلْ بسمِ اللَّهِ فِي أَوَّلِهِ وَآخِرِهِ)) [1].

♦ ((مَنْ أَطْعَمَهُ اللَّهُ الطَّعَامَ فَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ وَأَطْعِمْنَا خَيْراً مِنْهُ، وَمَنْ سَقَاهُ اللَّهُ لَبَناً فَلْيَقُلْ اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ وَزِدْنَا مِنْهُ)) [2].

[1] أخرجه أبو داود، 3/ 347، برقم 3767، والترمذي، 4/ 288، برقم 1858، وانظر: صحيح الترمذي، 2/167.
[2] الترمذي، 5/ 506، برقم 3455، وانظر: صحيح الترمذي، 3/158.


الاكل



الدُّعَاءُ عِنْدَ الْفَرَاغِ مِنَ الطَّعَامِ

♦ ((الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنِي هَذَا، وَرَزَقَنِيهِ، مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي وَلاَ قُوَّةٍ)) [3].

♦ ((الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْداً كَثِيراً طَيِّباً مُبَارَكاًفِيهِ، غَيْرَ [مَكْفِيٍّ وَلاَ ] مُوَدَّعٍ، وَلاَ مُسْتَغْنَىً عَنْهُ رَبَّنَا)) [4].

[3] أخرجه أصحاب السنن إلا النسائي: أبو داود، برقم 4025، والترمذي، برقم 3458، وابن ماجه، برقم 3285، وانظر صحيح الترمذي، 3/159.

[4] البخاري، 6/ 214، برقم 5458، والترمذي بلفظه، 5/ 507، برقم 3456.

********************************************************************************************************
******************

*****************
************************************************************************************************